U3F1ZWV6ZTg5MDAyODEyNDFfQWN0aXZhdGlvbjEwMDgyNzkwOTY3NA==
recent
أبحرْ معنا

مسابقة المبدع التفاعلي الصغير - مجال القصة- شاركنا القصة* قصة ...

مسابقة المبدع التفاعلي الصغير - مجال القصة-

 شاركنا القصة

 وزارة الثقافة






* قصة (اضغط هنا لإضافة العنوان المناسب ضع في نهاية الرسالة الرمز 00)

أسبوع بعد الأزمة كان كافيا ليدب الهلع وسط سكان قريتي الصغيرة، وازداد الأمر سوءا بعد وفاة أحد أقربائي الذي عاد من فرنسا قبل ثلاثة أيام، قال الأطباء أنه توفي بسبب فايروس كورنا اللعين، بَكتْه القرية ولم يستطع أحد تشييعه إلى مثواه الأخير، الجميع ملتزم بقواعد الحجر التي رأيناها على التلفاز، لكن للأسف أنا أشاهد عبر بعض القنوات الوطنية تصرفات غير مسؤولة من طرف سكان بعض المدن 

 (اضغط هنا لإضافة ما رأيته من مظاهر غير مسؤولة ضع في نهاية الرسالة الرمز 01)


 وباء قاتل الحذر من الوباء


أتمنى أن يزول الوباء وتعود حياتنا طبيعية كما كانت، اشتقت لجدي فأنا لم أره منذ أكثر من أسبوع، سمعت الطبيب في نشرة الأخبار يقول:"كبار السن الأكثر عرضة للكورونا وقد تتسبب فس وفاتهم" حفظك الله يا جدي. كما اشتقت لمدرستي فقد طال غيابي عنها، عمل بعض المعلمين على مراسلة أبي عبر البريد الإلكتروني ليُعلموه بنتيجتي كما زودوه بالدروس ...

(اضغط هنا لإضافة ما قامت به المدرسة اتجاهك وأنت في البيت ضع في نهاية الرسالة الرمز 02)

شيء جميل أن نستثمر التكنولوجيا في ما يفيد العلم والمعرفة، أختي الكبرى أيضا أراها تفتح صفحة الجامعة وتُحمّل محاضراتها وتتواصل مع أساتذتها، هي ستتخرّج هذه السنة...
هذا الصباح لم يتمكن أبي من اقتناء بعض السلع الغذائية من محل القرية أخبرنا بأنها نفدت بسبب جشع البعض رغم أن الإمدادات متواصلة، غضب أبي لذلك 

(اضغط هنا لإضافة نصائح للناس كي يتركوا احتكار السلع ويقتنوا حاجاتهم فقط ضع في نهاية الرسالة الرمز 03)

 أمي تتدبر كل شيء كالعادة هي تخزن بعض القمح، قامت بطحنه وخبزه. كان خبزها لذيذا جدا، أفضل مئة مرة من الخبز الذي نشتريه في العادة.....
كنتُ أنظر من النافذة إلى الشارع الفارغ لا أولاد ظلا جيران، أحزنني الأمر كثيرا رغم أنني لم أتعوّد على اللعب في الشارع عكس بقية الأولاد ربما لأنني لا أستطيع السير كالبقية عندي كرسي بالعجلات بدل الأرجل، كم تمنيت السير كالبقية، لكن لا بأس الحمد لله على كل حال هذا ما يردده جدي دائما. قالت أختي قبل أشهر أنه يمكنني السير بعد إجراء عملية في الخارج نهرتها أمي... لم يفتحوا الموضوع بعدها، أنا أعرف السبب فلا مال لنا يسد حاجات العملية...

(اضغط هنا لإضافة وصف لحالة العائلة المادية وما تعانيه من فقر ضع في نهاية الرسالة الرمز 04)


 ربما بعد انتهاء الوباء يموت نصف الناس ويبقى النصف الآخر. يموت الأشرار فقط ويبقى الأخيار وقتها سيساعدونني على إجراء العملية وأتمكن من السير كالبقية...... أفكر من أسبوع ماذا لو أن الكورونا تصيب الأرجل وتجعل المريض بها لا يسير مثلي ربما وقتها يعرف الجميع معاناتي وعندما يشفون يساعدوني..... إنها أحلام يقظة سمعت الطبيب العام الماضي يخبر أبي أنه إن لم تجر العملية خلال ثلاث سنوات ستموت كل الأعصاب ولا نفع من العملية بعدها، لم يبق أمامي سوى سنتين وينتهي الحلم... ربما لن تعيش البشرية ... لا نفع من الأرجل إن متنا.... فالأموات لا تسير... إذن أنا ميت منذ ولدت......

(اضغط هنا لوضع نهاية للقصة ضع في نهاية الرسالة الرمز 05)



ملاحظة: سيتم وضع كل المشاركات تباعا في موضعها بأسماء أصحابها لتتم المفاضلة بينها.




الاسمبريد إلكترونيرسالة