-->
U3F1ZWV6ZTg5MDAyODEyNDFfQWN0aXZhdGlvbjEwMDgyNzkwOTY3NA==
recent
أبحرْ معنا

خارطة القراءة

خارطة القراءة

مسارات المدونة/ من أين نبدأ






مدونة الأدب والفن التفاعلي تحاول عرض نصوص/خطابات تفاعلية في أجناس أدبية وفنية مختلفة منها؛ الرواية والشعر والفيلم وغيرها، وحسب طبيعة المدونة (الجانب التقني والبرمجي) هي لاحتواء مستندات أو معلومات أو أي شيء يتم عرضه رقميا وتابع (ملك) لصاحب المدونة أو يقوم بمشاركته وعليه فطبيعة المدونة عموما أداة للعرض وهذا يستوجب التحديث الدائم فالمشاركات تأتي تباعا ليتتبع المتصفح الجديد اختلاف الموضوعات وحداثتها. وبالعودة للأدب والفن التفاعلي نجد أن هذه الطريقة لا تخدم ظهور النص والتفاعل معه بشكل صحيح لهذا قمت بالتعديل في فلسفة ظهور الموضوعات في المدونة لتتلاءم والمطلوب في التفاعلي الإيجابي الحقيقي، فعملت على تثبيت تسعة (09) موضوعات على الصفحة الرئيسية (عبر جعلها منشورة في المستقبل) لتكون هي المفتاح للدخول لأي جنس تفاعلي وهي كالتالي:
1- الصفحة الشاملة وهي مدخل لكل المدونة وكل الأجناس التفاعلية المعروضة:

https://www.litartint.com/2018/11/DigitalInteractiveLiterature.html


من خلال هذه الصفحة يمكن الولوج لمختلف أقسام المدونة، حيث يكون التصفح شبكي عمودي؛ أي بالدخول في أي موضوع والبقاء في صفحته ومنه الانتقال إلى متعلقاته والعودة إليه، فكل جنس مستقل عن الآخر مثلا بعد الدخول إلى الصفحة الأولى نجد:

https://www.litartint.com/2018/11/DigitalInteractiveLiterature.html

 عبر الضغط على أي أيقونة ندخل إلى الجنس التفاعلي المطلوب ومنه يبدأ الإبحار..
2- الصفحة الثانية خاصة بأول جنس تفاعلي قدّمته وهو الرواية التفاعلية وتظهر بالشكل التالي:

https://www.litartint.com/2018/11/blog-post.html

من خلال الضغط عليه نختار الدخول في تجربة الرواية التفاعلية وهنا وضعت نواة "رواية الزنزانة رقم 06"
 وتستمر الأقسام في الصفحة الأولى عبر الضغط على أي قسم ندخل في تجربة مختلفة حسب الجنس التفاعلي:
https://www.litartint.com/


المتتبع يجد (09) موضوعات ثابتة تبدأ بالصفحة الشاملة لكل الأقسام (ومنها يمكن الدخول لأي صفحة في المدونة) ثم نجد (08) موضوعات حسب الجنس التفاعلي (الرواية- المقال-الأدب الشعبي- المقامة-أدب الطفل-الفيلم- المسرح-الشعر) وكل هذه الأجناس مرتبطة بالتفاعل، فالمتصفح يمكنه الدخول من البداية أو يختار أي جنس وينطلق منه مباشرة.
تستمر الصفحة الأولى في الحضور الدائم بذات الشكل لأنها تعمل كبوابة للمدونة (التي تحولت إلى برنامج خاص) عبرها يتم الولوج لمختلف الأجناس التفاعلية.
من جهة أخرى توفر المدونة (بتنسيقاتها الخاصة) جملة من المعلومات حول الأدب والفن التفاعلي من مفاهيم وتجارب، كما تقدّم كتبا ورابط لمواقع مختلفة لها علاقة بهذا الأدب والفن، كما ترتبط بمواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لتحقق أكبر انتشار كما تسمح بالتواصل ... وباب المدونة مفتوح أمام كل المبدعين دون شروط على الإطلاق... فقط يقوم المتابع بالدخول إلى أي قسم/جنس ثم يُبحر في القراءة ولما يجد روابط تسمح له بالإضافة أو التعديل يقوم باتباعها وإرسال إضافته وسيجدها في مكانها باسمه، وبذلك يصبح مساهما في إنتاج النص...
يمكن تتبّع كيف نقرأ؟ من هنا

الاسمبريد إلكترونيرسالة