U3F1ZWV6ZTg5MDAyODEyNDFfQWN0aXZhdGlvbjEwMDgyNzkwOTY3NA==
recent
أبحرْ معنا

العقرب -الممالك المنسية- المعركة الأخيرة The last battle

 المعركة الأخيرة

 The last battle

 الممالك المنسية

انطلق العقرب ومن معه نحو القصر الأبيض العظيم حيث الشيطان والمعركة الأخيرة...







كان عدد المقاتلين ستة إضافة  إلى العقرب، عدد من الأصدقاء قضوا في الطريق بين الممالك، الجميع يعلم أنه معرض للموت فمهمَّتهم صعبة وهي قضية وطن وحرية وحياة أو موت... سارت المجموعة على سهل الحياة هكذا أسماه الملك الأبيض كانت الأرض تحتفِ تحت أقدامهم فلم يمر منها منقذ من قبل، من بعيد ظهر القصر الأبيض تحيط به الغيوم من كل الجهات..



ظهر وميض البرق يبدو أن الشيطان وصل إلى أعلى درجات غضبه فقد فَقَد المدن جميعها وحان دوره، لم يستطع مجابهتهم في السهل بسبب قسم الملك، فهو لا يتعدى حدود القصر، وبسقوط المدن  انحصر الشر عنده فقط..

 انتهى السهل وبدأ الظلام يعم.. كان منظر الأشجار الميتة والطبيعة الباهتة مؤلم لا حياة في المكان فقط جماجم وهياكل عظمية لبشر وحيوانات... 



 وصلوا بعد لحظات مستنقعا، أخبرهم أحد المقاتلين من مدينة السراب أنه مستنقع الموت به حيات ووحوش زرعها الشيطان لتعيق كل من يقترب وبالفعل بدأت الحيات بالاقتراب...

 أمر العقرب المجموعة أن تتحلّق وتشهر أسلحتها فكلما اقتربت حية قطعوا رأسها واستمروا في التقدّم حتى خرجت الهياكل العظمية بفؤوسها وبدأت مهاجمتهم لكنها لم تصمد أمامهم حيث كسروها جميعا وتقدّموا نحو الضفة الأخرى كانت ساحة كبيرة يظهر في طرفها البعيد القصر العظيم.. 


مع أولى خطواتهم ظهر لهم عملاق بثلاث رؤوس يطلب العقرب بالاسم أخبرهم أحدهم أنه آخر الحراس قبل القلعة كان مخلصا للملك الأبيض لكن الشيطان سحره وهو الآن يطيع أمره بدأ القتال بينه وبين العقرب في البداية لم يشأ العقرب قتله لكنه في الأخير اضطر لقطع رؤوسه واحدا تلو الآخر إلى أن سقط أرضا ليُفتح أمامهم الطريق نحو القصر العظيم تخطوا دوائر من نار وضعها الشيطان ليجدو أنفسهم وسط دائرة عظيمة من نار السموم وداخل النار رأوا الشطان يجلس على كرسيه وهو بهيئة بشرية سوداء، لكن كان معه كل الأشرار الذين قتلهم العقرب في الممالك بداية بشريرة مملكة النساء وصولا لشرير السراب كانوا بهيئاتهم المخيفة وصورهم الحقيقية وخلف كل واحد منهم كان أتباعه من الوحوش، قال أحد الجنود للعقرب إنهم نفسهم قتلنا الصورة فقط وأصلهم عند سيدهم ... تراجع أصدقاء العقرب، وقال بعضهم لا يمكننا قتلهم جميعا في الوقت ذاته، كل واحد منهم تعبنا في التغلب عليه فكيف وهم مجموعة، قال العقرب سنقاتل إلى آخر نفس لا خيار أمامنا نحن الأمل، أشهروا أسلحتهم واستعدوا... 

قام الشيطان وقال: لن ينجو منكم أحد اعتقدتم قتل أتباعي أنتم قتلتم صورهم أما الأصل فعندي وهم أكثر قوة الآن... وهذه الأرض لي ولن تعود إلى الملك الأبيض
(للتفاعل وإضافة مسارات نصية للقصة اضغط هنا وأرسل الرمز التالي مع الرسالة 28)
بعدها سآخذ أرضك أيضا يا يوبا يا بن سنافيكس باراغون العظيم لما أقضي عليك..
 أنت أيها المنقذ الأخير عبر دمك سأفتح البوابة من جديد ويخرج أتباعي لنحكم الأرض العليا هي لنا في الأصل ... والآن استعدوا للهلاك...
أمر أتباعه بالهجوم... لكن حدث في هذه اللحظة ما أدهش الشيطان وأتباعه وكذا العقرب، فالأرض اهتزت من تحت أقدامهم جميعا يبدو أن خيولا تقترب وبفعل ريحها انطفأت دائرة النار نظر العقرب ومن معه خلفهم فوجدوا أن الممالك التي حرروها أرسلت كل منها جيشا للقتال إنهم عشرات الآلاف..

 صار الشيطان يصرخ ويقول لأتباعه من أين جاء هؤلاء كيف؟ ألم تمنعهم لعنتي... قال العقرب بل هم لأجل الأمل وكلهم تعلّم أن الإنسان هو منقذ نفسه وما أنا إلا محرّك فقط... جاء صوت من الجيوش إنه صوت الحكيم من مدينة السراب يقول: يا يوبا أيها المنقذ عليك بالشيطان واترك لكل مملكة شريرها تنتقم منه.... فهم العقرب القصد واتجه لمهاجمة الشيطان بينما اتجهت الجيوش لقتل الأشرار الذين تناثروا خوفا من قدوم الجيوش بدأت المعركة الأخيرة إنه معركة الخير والشر، هرب الشيطان إلى القلعة، فتبعه العقرب يطلب رأسه صار في هروبه يتحول إلى كائنات مختلفة أولها الغراب يلاحقه العقرب إلى أعلى برج القلعة يبدو أنه لم يكن يحسب حساب تقدم جيوش الممالك، لما وصل إلى الأعلى احتمى في ساحة البرج في هالة سوداء كان الرمح مغروسا وسطها وتحوّل إلى كائن بشع بقرون طويلة وقال للعقرب لا يمكنك الدخول ولو بقيت ألف سنة ..قال العقرب: أنت وغد جبان سأكسر الحاجز وأقتلك..
حاول العقرب كسر الهالة لكن دون جدوى فقد كان قويا جدا... بقي على تلك الحالة حتى جاءته الجيوش بعد أن قضوا على أتباع الشيطان الذي أرجع قوتهم إليه ليزداد قوة... لم يتمكن أحد من كسر الطوق حول الشيطان إلى أن جاءت للعقرب فكرة فقال للشيطان: ستظل في هذه الدائرة محاصرا إلى الأبد كل الشعوب تحررت ما رأيك تخرج ويتركوك بسلام أو اسمح لي بالدخول لوحدي وقاتلني فلن تخسر شيئا...
رد الشيطان لن تخدعني واعلم أن هروبي ليس خوفا منكم فيمكنني القضاء عليك .... لكن لا استطيع السيطرة عليهم جميعا سأبقى إلى أن يرحلوا ..
العقرب لن أنتظرك وعليك أن تقاتلني ....
يقترب أحد الحكماء من العقرب ويقول لن تستطيع قتله هو بل ستقتل تحولاته أما روحه الشرير فستبقى يمكنك سجنها في بحر الظلمات أنت المنقذ يمكنك استدعاء صندوق الغضب حيث فر منه الشيطان قبل أن ندخل إلى هنا، الصندوق انتقل معنا حسب شرط الملك الأبيض هو في البحر خلف القصر، يمكنك إعادته لكن يجب أن تكون في داخل الدائرة وتقتل كل أشكاله وتضرب رمح الملك الأبيض بسيفيك معا... 
قال العقرب لكن كيف سأدخل هل استخدم غبار الطلع من عند ابنة الملك الأبيض ... لكنه قليل
سمع الجميع صوتا قويا من أعلى إنها السحالي العملاقة تمتطيها ابنة الملك الأبيض  ... قال العقرب : لكن كيف خرجتِ؟
قالت: كلماتك واصرارك علّماني الكثير علينا أن لا ننتظر المنقذ علينا انقاذ أنفسنا... أنا الآن لست من عالمكم لهذا يمكنني كسر الحاجز ...
(للتفاعل وإضافة مسارات نصية للقصة اضغط هنا وأرسل الرمز التالي مع الرسالة 29)
قفز العقرب معها على السحلية ليدخلا داخل الدائرة وسقطت السحلية بعيدا..
 قال الشيطان: جئت لحدفك أنت المفتاح وكذلك ستكونين كي أخرج من عالمكم البائس إلى دنيا البشر... 
قال العقرب لن يحدث هذا ستكون نهايتك هنا...
بدأ القتال بينهما كان الشيطان قويا جدا ويتجسد في صور كثيرة منها صورة العقرب ذاته، وأحيانا صورة رجل قوي يشبه العقرب ويقول للعقرب أنا والده لكن العقرب يواصل في هجومه.. اشتد القتال لكن الشيطان استخدم صورة الملك الأبيض فحنّت الأميرة لوالدها فمنعت العقرب من قتله لكن الشيطان أمسكها رهينة وطعنها برمحه الأسود وبدأ يردد عزائمه كي تفتح له بوابة للهروب لكن العقرب اتجه بسرعه صوب الرمح المغروس في القمة وضربه بالسيفين معا ففتحت فتحة عظيمة في البحر وخرج الصندوق وفُتح، وصار الشيطان منشطرا إلى جزأين جزء متجه نحو الصندوق وجزء آخر يريد الهروب عبر بوابة فتحت بعد طعن الأميرة.. في هذه اللحظة أضاءت السيوف خارج الكهف وانتقلت بسرعة نحو القلعة واتجهت جميعها للشيطان وطعنته معا حينها قفز العقرب بسيفيه على أرس الشيطان وقطعها ليقطع رأسه لكن سواده انتقل إلى الصندوق وجزء منه إلى البوابة التي اغلقت بسرعة تحول رأسه على أشكال عدة إلى أن أصبح هيكل حيوان خرجت من فمه جوهرة بيضاء عظيمة أخذها العقرب ووضعها في مكانها على الرمح ليخرجه من مكانه الصخري... 

فتح السحاب أخيرا ونزل الملك الأبيض وزوجته مع نور الشموس السبع وعاد الصندوق إلى البحر واهتزت كل الممالك، فقد تم النصر أخيرا ... حزن الملك لما رأى ابنته تحتضر قالت له المهم رأيتك ورأيت أمي .... قبل أن تموت قدّم لها العقرب بعضا من نبع الحياة وقال ربما لما تموتي هنا تعودين في عالمي قال الملك الأبيض هو أمل ...حافظ عليها..
ماتت الأميرة بعد شربها للماء..
شكر الملك الأبيض العقرب على كل ما قدّمه وأعطاه هدية كانت نسرا عظيما ينقله حيث شاء كما قدّم له الرمح والسيوف وعلّمه كيف يتخفى على الناس وقال له عليك تتبع نصف الشيطان الآخر لأن البعد الذي ذهب إليه قريب منكم وسيرسل اتباعه حتما... وأنت عليك المغادرة بسرعة لأن المدخل سينهار فالقسم لا يسمح بخروج شخص حي وأنت ستخرج حيا... ستجد يوما الطريق لزيارتي أخبر ابنتي أنني أحبها كثيرا
(للتفاعل وإضافة مسارات نصية للقصة اضغط هنا وأرسل الرمز التالي مع الرسالة 30)

أضاء الكهف وخرج العقرب بالنسر العملاق ليجد ناصر وديهيا والشيخ بجانب الأميرة وهي نائمة ... قالوا جميعا بصوت واحد من هذه... قال قصة طويلة علينا الخروج قبل أن ينهار الكهف خرجوا جميعا على ظهر النسر العملاق واتجهوا نحو مقرّهم حيث سيبدؤون مغامرة جديدة... 
العقرب يعرف أن نصف الشيطان الهارب سيعود، كما أن العصابة التي تنقل العقار المحوّل لم ينته أمرها بعد ... والعصابات كثيرة في بلاد تطوق إلى الحرية .....

الاسمبريد إلكترونيرسالة